اخبار لبنان

المكاري نوه بالعلاقات اللبنانية – القطرية: كنت أتمنى لو استشعر النواب خطورة الأوضاع وانتخبوا رئيسا

رأى وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد المكاري، أن الأوضاع في غزة تؤثر على لبنان والمنطقة. وقال: “كنت أتمنى لو أن نوابا استشعروا خطورة ما يحصل في المنطقة وسارعوا إلى إنقاذ بلدهم وانتخاب رئيس للجمهورية، حتى لا يصبح لبنان تفصيلا صغيرا في صفقة كبرى”.

وأشار في حديث عبر “الشرق” إلى أن اللجنة الخماسية التي تضم قطر والسعودية والولايات المتحدة وفرنسا ومصر، “بذلت جهودا كبيرة لملء الفراغ في سدة الرئاسة وحث القوى اللبنانية على انتخاب رئيس”. وقال: “ننوه بدور اللجنة وجهودها التي نأمل أن تتكلل بالنجاح، علما بأن انتخاب رئيس مسؤولية اللبنانيين وواجبهم، لكنهم للأسف تقاعسوا عنه”.

ونوه بالعلاقات القطرية – اللبنانية، وقال: “تطورت العلاقات بين البلدين وشهدت خلال العقود الثلاثة الماضية تطورا كبيرا على مختلف المستويات والمجالات مما جعلها وطيدة وصادقة ومتينة ونموذجا للعلاقات الأخوية التي اتخذت طابع التكامل شكلا ومضمونا، وخصوصا ان القطريين موضع حفاوة وترحيب من جميع اللبنانيين، وعلمت بأن عددا كبيرا من القطريين أمضوا عيد الفطر في لبنان، وهذا دليل عافية وتأكيد أن العلاقة لا يمكن ان يهزها شيء”.

أضاف: “علينا أن نتعلم من الدوحة ومن أسلوب الديبلوماسية القطرية في إدارة الملفات الساخنة والتعامل معها بحكمة وموضوعية. ونأمل أن تتوج جهودها بوقف الحرب على غزة. ولا بد لي من أن أشكر لقطر حسن اختيارها سفيرها في لبنان والذي استطاع ان يسجل حضورا مميزا لدى جميع القوى السياسية مما جعله محبوبا من جميع اللبنانيين”.

وعن اليوم العالمي لحرية الصحافة قال: “وزارة الاعلام اللبنانية ملتزمة حرية التعبير وحماية هذا الإرث الذي نتغنى به. لبنان بلد مبني على الحريات، ومن واجب وزارة الاعلام أن تحمي حرية التعبير وتحافظ عليها، بغض النظر عن الاختلاف والانقسام في الآراء السياسية”.

أضاف: “أعمل بجهد للوصول الى قانون إعلام عصري ويواكب التطورات، وهناك مشروع جديد يدرس حاليا في لجنة برلمانية فرعية للادارة والعدل”.

وعن عودة القنوات الفضائية الى لبنان وآخرها “قناة الحبتور” قال: “فعلا تواصل معي السيد خلف الحبتور. نحن نشجع كل قناة عربية او عالمية أو حتى محلية أن تفتح في لبنان، لأننا نريد للبنان ان يكون مرجعا للاعلام في الوطن العربي كما كان دائما”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى