اقتصاد

حمية: توسيع شراكتنا مع ICAO لتعزيز ثقافة السلامة والاستثمار في التقنيات المتقدمة والتدريب

حمية: توسيع شراكتنا مع ICAO لتعزيز ثقافة السلامة والاستثمار في التقنيات المتقدمة والتدريب
ألقى وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية كلمة على إثر تلبيته للدعوة الرسمية من المنظمة الدولية للطيران المدني ICAO للمشاركة في فعاليات الاجتماع الذي تعقده المنظمة في مدينة بونتا كانا بالجمهورية الدومينيكية وخُصصت لمناقشة المواضيع المتعلقة في قطاع الطيران ولمناسبة الذكرى الثمانين لإنشاء منظمة الطيران المدني الدولي- الإيكاو ومرور 77 عاماً على وجود لبنان كعضوٍ مؤسس فيها.

وعبَر حمية في كلمته عن “اعتزاز لبنان بانتمائه ودوره في المنظمة ، وعن تجديد إلتزامه بالمعايير الدولية في مجال أمن وسلامة أجوائه ، وعن تطلعه المستمر لمزيد من التعاون مع المنظمة في مختلف المشاريع قيد التنفيذ معها وفي مختلف المجالات المتعلقة بتعزيز ثقافة السلامة والاستثمار في التقنيات المتقدمة لرفع مستوى البنية التحتية للطيران”.

وقال: “بصفتي وزيراً للأشغال العامة والنقل في لبنان، يشرفني أن أترأس وفد الطيران المدني إلى الندوة العالمية الثالثة لدعم التنفيذ الذي تنظمه منظمة الطيران المدني الدولي في بونتا كانا، جمهورية الدومينيكان، عام 2024، معرباً عن امتناني لجمهورية الدومينيكان لاستضافتنا هنا في مدينة بونتا كانا الجميلة ولمنظمة الطيران المدني الدولي لتنظيمها هذا الحدث الهام ومنحي هذه الفرصة لمناقشة دور الإيكاو المهم في تعزيز نمو الطيران في العالم. بطريقة مستدامة بيئياً ، ولاسيما أن لبنان بتاريخه الغني، يجعل من وجهة نظرنا ذات قيمة إضافية في مناقشات الطيران العالمية، وخصوصا أنه – أي لبنان – قد لعب أيضاً دوراً رئيسياً كدولة موقعة على اتفاقية شيكاغو لعام 1944 وكعضو مؤسس في منظمة الطيران المدني الدولي في عام 1947، والذي كان عضواً في مجلسها لمدة 54 عاماً، وذلك من عام 1953 إلى عام 2007”.

أضاف: “نحن نحتفل هذا العام بالذكرى الثمانين لإنشاء منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). وبينما نقف على مفترق طرق نمو الطيران والاستدامة البيئية، لا يمكننا المبالغة في التأكيد على أهمية التوجه والقيادة الاستراتيجيين للإيكاو ، والتي تعتبرها مصدر إلهام يقود الصناعة نحو مستقبل أكثر اخضرارًا وتوازنًا، ولأننا نتولى مهام وزارة الأشغال العامة والنقل في لبنان، فإننا نغتنم هذه الفرصة لإعادة تأكيد التزامنا الثابت بتعزيز تعاوننا مع منظمة الطيران المدني الدولي، لا بل إننا ملتزمون بالحفاظ على علاقات قوية وودية معها، هذا فضلاً عن تجديد تأكيدنا وحرصنا على ضمان الالتزامات المتعلقة بسلامة وأمن واستدامة النقل الجوي بما يتماشى مع توصيات وقواعد منظمة الطيران المدني الدولي”.

وتابع: “إن علاقتنا مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) تمتد لعدة عقود مضت ، وقد تميزت بالعديد من المشاريع والمبادرات الناجحة في إطار مكتب تنمية القدرات والتنفيذ (CDI)، فمنذ عام 1988، أبرمنا ثلاث اتفاقيات خدمات إدارية (MSA) لضمان سلامة النقل الجوي وأمنه واستدامته، فنحن نسعى جاهدين لتعزيز ثقافة السلامة والاستثمار في التقنيات المتقدمة لرفع مستوى البنية التحتية للطيران والكفاءة التشغيلية مع التوازن بين الاهتمامات البيئية والسلامة والتغيرات العالمية والتقدم السريع للتكنولوجيا لجميع أصحاب المصلحة في مجال الطيران. وفي هذا السياق، وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، حرصنا على الحفاظ على التعاون بين المديرية العامة للطيران المدني في لبنان ومكتب تنمية القدرات والتنفيذ في المشاريع والبرامج، بحيث عملنا على زيادة تعاوننا من خلال العديد من المشاريع، والتي لا يزال بعضها قيد التنفيذ، مثل معدات ATM-AIM، ومعايرة الطيران، ودعم الخبراء الفنيين في إدارة الملاحة والمطارات، هذا فضلاً عن أنه سيكون اهتمامنا الرئيسي الآن منصباً على تحديث اتفاقيات الخدمة الحالية لتلبية المعايير والمتطلبات الجديدة التي حددتها منظمة الطيران المدني الدولي، والتي تحكم اتفاقياتنا الثنائية ، ونحن سنقوم بتوسيع نطاق شراكتنا لتعزيز ثقافة السلامة والاستثمار في التقنيات المتقدمة والتدريب والمساعدة، وكذلك في الاستشارات CDI لدعم وتعزيز الابتكار والاستدامة في قطاع الطيران”.

وختم: “بينما نحتفل بالذكرى الثمانين لتأسيس منظمة الطيران المدني الدولي، نغتنم هذه الفرصة لنعرب عن تمنياتنا القلبية بالتقدم والازدهار المستمر لها ، شاكرين الجهود الحثيثة التي تبذلها منظمة الطيران المدني الدولي من أجل استدامة قطاع الطيران المدني العالمي. الأمر الذي ينعكس في ذكراها الثمانين لتأمين سماء آمنة، ومستقبل مستدام، وهي رؤية يتشرف لبنان بدعمها والمشاركة فيها، ونحن ملتزمون بأن نكون مشاركين نشطين في هذا المسعى العالمي،وذلك بالعمل جنباً إلى جنب مع الإيكاو و المجتمع الدولي لتحقيق نظام نقل جوي فعال ومستدام لمستقبلنا”.

ثم قدم حمية إلى رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني سلفاتوري سكياتشيتانو وأمينها العام خوان كارلوس سالازار درعاً إلى المنظمة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيسها كعربون تقدير والتزام على التعاون الدائم بين لبنان والمنظمة، بصفته عضوا مؤسساً فيها منذ ما يقرب من سبعة عقود ونيف.

كلمة حمية جاءت بحضور رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني – الإيكاو سلفاتوري سكياتشيتانو، وأمينها العام خوان كارلوس سالازار، العديد من نظرائه الوزراء المشاركين من الدول الاعضاء في المنظمة، إضافة إلى حضور ممثل عن مديرية المعهد الدومينيكاني للطيران المدني (IDAC)، والعديد من رؤساء الوفود المشاركة والمعنيين في قطاع الطيران المدني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى