متفرقات

الحركة البيئية اللبنانية: الانتهاكات والاعتداءات ضد الغابات والطبيعة بمثابة جريمة ونطلق صرخة لعل من يسمع الصوت يعي خطورة الموقف

أعلنت الحركة البيئية اللبنانية، في بيان، انه ” يكاد لا يمر يوم دون خبر التعدي على الغابات وعلى مساحة الوطن من أقصى جنوبه إلى أقصى شماله، فمن الجنوب المقاوم للآلة الحربية حيث العدو يحاول إحراق كل الغابات وتلويث أراضيه والاضرار بسكانه بالفوسفور المحرم دوليا، مرورا ببقاعه وجبله، إلى شماله خاصة عكار الغنية بالغابات التي تشهد اعتداءات يومية وقطع جائر بعد سلسلة متكررة من الحرائق بهدف القطع، إذ بات المجرمون يجاهرون بالقطع على مرأى ومسمع من السلطات المحلية والقوى الأمنية والسياسية ولا من رادع قضائي أو اجرائي وحيث تنتهي معظم الحالات المضبوطة بغرامة أو تعهد لا يوازي قيمة الحبر الذي كتب فيه، مقابل عجز ملحوظ لدى الوزارات المعنية من زراعة وبيئة وداخلية، والوقائع خير شاهد على ما نقول”.

واكدت الحركة انها “وبما تمثل على امتداد الوطن، لم تعد تقبل التهاون مع ما يجري، وتعتبر ما يحصل من انتهاكات يومية واعتداءات ضد الغابات والطبيعة التي يتميز بها لبنان بمثابة جريمة تهدد كل المواطنين يقوم بها مجرمون لا يأبهون لمستقبل الوطن ولا لصحة الإنسان فيه في ظل تغير مناخي لا يعرف حدود ولا يفرق بين مواطن واخر ولا أوطان، وما الفيضانات والسيول الجارفة التي نشهدها والمترافقة مع اللااستقرار المناخي ما هو إلا دليل ومؤشر واضح لحجم وخطورة التدهور البيئي في لبنان”.

واشارت الى “انها دعوة للنيابات العامة البيئية وللصروح الحقوقية المتمثلة بنقابتي المحامين في بيروت والشمال كذلك لمنظمات المجتمع المدني وللمواطنين انفسهم، كذلك للجهات المانحة، للتعاون ولاستنهاض وتضافر الجهود لرفع الصوت عاليا واتخاذ كافة الإجراءات المتاحة لحفظ الحقوق العامة والخاصة ووضع حد للانتهاكات والاعتداءات البيئية التي تقضي على كل أمل بما تبقى من ثروات الناس الطبيعية، بعد خسارة الناس لحقوقهم المالية والنزيف للطاقات البشرية وبالتالي انهيار الاقتصاد الوطني وانعكاساته السلبية على الفاتورة الصحية والتعليم وكل سبل العيش الكريم” .

وختم البيان: “انها صرخة نطلقها لعل من يسمع الصوت من السلطات والإدارة المركزية والمحلية المعنية، يعي خطورة الموقف والتهديد الذي يطال مستقبل الأجيال الحالية واللاحقة، حيث لن ينفع الندم ولا الرجاء! انها دعوة للحماية وللمزيد من التشجير والحمى الطبيعي والمحميات ولزراعة الأمل”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى