تربية وتعليم

تخريج طلاب في مدرسة عبد اللطيف فياض الرسمية في النبطية

وطنية – النبطية – رعت رئيسة دائرة المنطقة التربوية في محافظة النبطية نشأت حبحاب الاحتفال الذي نظمته مدرسة عبد اللطيف فياض المتوسطة الرسمية في مدينة النبطية لاختتام عامها الدراسي وتخريج طلاب الصف التاسع اساسي 2022-2023 بعنوان ” ابجدية الورد” وحضره الى حبحاب، المحامي محمد حجازي ممثلا النائب ناصر جابر، المهندس صادق عيسى ممثلا رئيس بلدية النبطية، مسؤول التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الدكتور محمد فران، رئيسة دار المعلمين والمعلمات في النبطية زينات عيد، رئيسة دائرة التعليم المهني والتقني في النبطية ايمان مقدم، مديرة مدرسة عبداللطيف فياض المتوسطة الرسمية سيسيل شام، واهالي الطلاب.

شام
بعد دخول موكب الطلاب، والنشيد الوطني وكلمة تعريف وترحيب من المربية جوانا مزهر، ألقت مديرة المدرسة كلمة أعلنت فيها ان “براعم الغد قد أينعت وفاح عطرها ارجاء المدرسة وانتشر أريجها على امتداد مساحة الوطن يحدوها الامل بمستقبل زاهر ويملأ قلبها التفاؤل بغد افضل، فهي لا تبالي للظروف الاقتصادية الصعبة لطالما ان الطموح ينير طريقها والنجاح حليفها”.

وقالت: “ها هي براعمنا تتمرد على الصعوبات وتتحدى كافة العراقيل بهمة ونشاط وعمل دؤوب. ونحن لا ننكر فضل الاساتذة في غرز بذور العلم في نفوسهم ورزع شتلات الثقافة في قلوبهم ومدهم بالطموح كي تعبق روائحهم العطرة في كافة الارجاء”.

وشددت على ان “المدرسة الرسمية باقية باقية باقية، وستبقى شامخة وراسخة وملاذا لكل لبناني”.

حبحاب
وكانت كلمة لكل من الطالبين فاطمة حمادي وايوب الحاج باسم الطلاب المكرمين، ثم ألقت راعية الاحتفال كلمة توجهت فيها الى الطلاب المتخرجين قائلة: “انتم اليوم على الطريق الصحيح لتحقيق احلامكم واحلام ذويكم بعد سنوات لم تكن سهلة سيما في الآونة الاخيرة وما تخللها من ظروف صحية واقتصادية واجتماعية، فتحية شكر وامتنان الى اهلكم الذين سهروا ووحضنوا ورعوكم برموش العين وبدفء حنانهم لايصالكم الى بر الامان، وتحية حب وتقدير الى معلميكم الذين يكافحون باللحم الحي وكلنا نعيش ظروف البلد الصعبة والازمة الاقتصادية الخانقة التي زادت في حجم الماساة في وطننا الحبيب، فصمودكم في صفوفكم هو بحد ذاته دليل ساطع على نبل اخلاقكم ووطنيتك الصادقة. فقد اثبتم انكم القدوة والمثال وهذا يضعكم دون ادنى شك في مصاف الاولياء والاتقياء. والشكر كل الشكر للمديرة النشيطة السيدة سيسيل شام التي شرفتني بوجودي بينكم، هذه السيدة الانيقة التي حملت راية التعليم منذ ريعان الصبا بكل محبة وتفان، فأكرمها الله بأسرة تربوية محبة تكن لها كل التقدير وبأسرة صغيرة كما يقولون “بتكبر القلب”.

وختمت: “كل التحية والتقدير للأيادي البيضاء التي تدعم المدرسة الرسمية والتي هي بحاجة دوما للاحتضان المعنوي والمادي. هي بحاجة للدعم من الفاعليات الحزبية والبلدية والاجتماعية والمقتدرين. ونعلن من منبركم ان المدرسة الرسمية ستقف في وجه التحديات مهما كبرت وانها ستبقى دوما مدرسة الجميع وملاذا آمنا لكافة اللبنانيين ولكافة الطلاب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى