سياسة

قيومجيان: يريدون الحوار للاتفاق على مرشحهم ويتحملون مسؤولية التعطيل

المركزية- أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان أن قرار مقاطعة “القوات” جلسة التشريع نابع من منطلقات مبدئية ودستورية كون مجلس النواب هيئة ناخبة وليس هيئة تشريعية.

وفي مقابلة عبر “الجديد”، سأل “كيف لمجلس النواب ان يقرّر فتح إعتماد من موازنة غير محالة بعد من قبل الحكومة؟”، مضيفاً: “نحن مع تلبية حاجات الناس ولكن ضمن الأطر الدستورية والأولوية القصوى هي لانتخاب رئيس. هناك حلّ عبر أخذ سلفة على ان تقرّ بمفعول رجعي بعد إنتخاب الرئيس. المسألة أبعد من تشريع الضرورة، لبنان ينهار ومن يتحمل المسؤولية هو الفريق الذي يعطل إنتخاب رئيس للجمهورية ويطيّر النصاب”.

قيومجيان دعا الرئيس نبيه بري الى ان يمارس دوره كرئيس لمجلس النواب لا كرئيس لحركة “أمل” والى أن يدعو المجلس لدورات متتالية حتى إنتخاب رئيس للجمهورية.

ورداً على سؤال أجاب “لم نرفض جهاد أزعور سابقاً ولكن مرشحنا كان النائب ميشال معوض وسعينا للمضي قدماً بترشيح أزعور وما حصل هو تلاق على نقطة مشتركة أكثر من تقاطع. تلاقينا على اسم أزعور وطالبنا باستمرار الجلسات وكان من الممكن للجلسة الثانية ان تنتج رئيساً. أزعور مرشحنا للمرحلة المقبلة ونأمل من كل المتقاطعين معنا الاستمرار بهذا الخيار وبالطبع لا نضمن احداً ولا جبران باسيل”.

تابع “نحن ضد سليمان فرنجية كخط وليس كشخص. خلافنا معه على المشروع السياسي، فيما خلاف باسيل معه لاسباب مصلحية شخصية وليس على اساس مشروعه السياسي، فباسيل ما زال مع سلاح حزب الله وممارساته”.

كما اوضح قيومجيان “ايّدنا العماد عون عام ٢٠١٦ انطلاقاً من المصالحة المسيحية ومن تمثيل عون المسيحي ومن الفرصة التاريخية مع عون لعودة المسيحيين السليمة الى الدولة بعد الغبن الذي لحق بهم بعد الطائف. لكن عون فوّت هذه الفرصة كما فوّت فرصة تطبيق خطاب القسم. اتفقنا مع ميشال عون كشركاء ولا شيء كان يمنع التشاور لتعيين موظفي الفئة الأولى ولم يكن الاتفاق انطلاقاً من منطق التحاصص كما يظهّره أخصامنا”.

بشأن الدعوة الى الحوار، قال “لدينا تجربة مريرة مع منطقهم في الحوار، لنتذكر على سبيل المثال الحوار الذي أفضى الى “إعلان بعبدا” وقول “حزب الله” بعد اسابيع “غلوا وشربوا ميتو”. الدعوة للحوار اليوم مشروطة بانتخاب مرشح الطرف الآخر وطريقة الحوار لا تمشي بالفلكلور. نموذج الحوار بين التيار وأفرقاء المعارضة الذي أفضى الى التقاطع على اسم أزعور يحتذى به وعلى الأطراف أن يأخذوا به. ما فشل به السوريون والأميركيون من خلال فرض معادلة مخايل الضاهر أو الفوضى لن يستطيع فعله حزب الله اليوم عبر فرض سليمان فرنجية وهناك اجماع مسيحي على رفضه. ما حصل في 2016 لن يحصل في 2023″.

أما في ما يتعلّق بطرح الانتخابات النيابية المبكرة، فأوضخ قيومجيان أنه غير قابل للتنفيذ، مضيفاً: “ما الذي سيفضي اليه نواب بالناقص أو الزائد؟ هل سيختلف ميزان القوى داخل المجلس؟ أم أن الطرح رسالة الى باسيل بأن ما اعطيناك ايه يمكننا استرداده منك؟ هل هو تغطية لتعطيل المجلس وهل مجلس النواب في الاساس عاجز ام يتم تعطيله؟ برأيي يستطيع المجلس الاستمرار بالانعقاد حتى انتخاب رئيس والطرح برأيي كما سُميّ فتيشة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى